السبت، 07 فيفري 2026

 حسب وثيقة لمكتب التحقيقات الفيدرالي.. إيبستين تدرب كجاسوس صـ.ـهيوني مميز

07 فيفري 2026 -- 11:39:44 27
  نشر في بقية العالم

الميثاق/وكالات

 

ذكرت وثيقة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لعام 2020، الموجودة ضمن ملفات إيبستين، أن الملياردير المتهم بالتحرش بالأطفال جيفري إيبستين كان "تدرب كجاسوس" تحت رعاية رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك.

وفي مقال نشرته صحيفة :ميدل إيست آي"، أمس الجمعة، تحمل الوثيقة، المصنفة من قبل الوكالة الأمريكية على أنها تقرير من مصدر بشري سري (CHS)، معلومات استخباراتية حول "تأثير داخلي أو خارجي غير لائق على العملية الانتخابية في الولايات المتحدة"، لكن المصدر "وسع الحديث إلى عدة مواضيع أخرى".

 

ووفقًا للوثيقة، فقد شارك المصدر "مكالمات هاتفية بين أستاذ القانون في جامعة هارفارد آلان ديرشوويتز وإيبستين، قام خلالها بتدوين الملاحظات".

 

كان سيتم بعد ذلك نقل تفاصيل المكالمة الهاتفية إلى جهاز الاستخبارات الخارجية الموساد.

 

وادّعى المُخبِر، الذي قدّم المعلومات الاستخباراتية في 16 أكتوبر 2020، أن باراك كان ينظر إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على أنه «مجرم»، وأنه سمع الكثير من المحادثات عن إبستين قبل أن «يقتنعوا بأن إبستين كان عميلاً للموساد تم استقطابه».

تذكّر المصدر أيضًا أن ديرشوفيتز قال لمحامٍ أميركي آخر إن «إبستين كان تابعًا لكلٍّ من أجهزة الاستخبارات الأميركية وأجهزة استخبارات الدول الحليفة».

 

كما أفاد المصدر المجهول، الذي لا يظهر سوى مرة واحدة في ملفات إبستين تحت مُعرّف مصدر مُخصّص، بادعاءات أخرى، من بينها أن ديرشوفيتز نفسه قد جرى استقطابه من قبل الموساد.  

وديرشوفيتز شخصية شديدة الجدل وصديق ومستشار قديم لنتنياهو، وقد شارك في الدفاع عن عدد من القضايا الأميركية البارزة، بما في ذلك قضايا إبستين، وهارفي واينستين، ودونالد ترامب.

 

وأضاف المصدر أنه يعتقد أن شركة رأس المال الاستثماري «Day One Ventures كانت موجودة في وادي السيليكون لسرقة التكنولوجيا».

 

وقد تأسست «Day One» على يد ماشا بوخر، المتحدثة الإعلامية السابقة لإبستين، والتي قال المصدر إنها كانت «جهة الاتصال الرئيسية لفلاديمير بوتين في حركة الشباب الروسية».

 

ويمضي المصدر ليقترح وجود علاقة طويلة الأمد بين عائلة جاريد كوشنر، صهر ترامب ومساعده في بعض الفترات، والكيان.

 

كما يذكر المصدر والد جاريد، تشارلز كوشنر، و"الروابط العميقة التي تربط عائلة كوشنر بالكيان وتاريخها في ممارسات تجارية فاسدة". ولا يقدّم المصدر تفاصيل إضافية حول ممارسات الفساد المزعومة.

 

وتكشف ملفات أُفرج عنها مؤخرًا أيضًا أن إبستين وباراك، الذي شغل منصب وزير الدفاع بين عامي 2007 و2013، كانت بينهما علاقة طويلة الأمد.

 

وأظهرت وثائق أن إبستين قدّم المشورة لباراك بشأن شركة التكنولوجيا "بالانتير"، وطلب من الزعيم الإسرائيلي السابق أن يمنح الوزير البريطاني السابق اللورد بيتر ماندلسون وظيفة في شركة طاقة، وناقش "الرسوم الاستشارية الضخمة" التي ستُدفع لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

 

ويوم الجمعة، نشر نتنياهو على منصة إكس: "إن العلاقة الوثيقة غير المعتادة بين جيفري إبستين وإيهود باراك لا تشير إلى أن إبستين عمل لصالح الكيان. بل تثبت العكس.

 

"لقد حاول باراك لسنوات، وبصورة هوسية، تقويض الديمقراطية الإسرائيلية من خلال العمل مع اليسار الراديكالي المعادي للصهيونية في محاولات فاشلة للإطاحة بالحكومة الإسرائيلية المنتخبة. وقد قاده هوسه الشخصي إلى الانخراط في أنشطة علنية وخلف الكواليس لتقويض حكومة الكيان".

 

المصدر: ميدل إيست آي

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة